الاسطول,,


مسرحية جديدة  ولكن هذه المرة في مكان مختلف وهو عرض البحر والضحية اسطول الحرية  ,,,أبطال تلك المسرحية هم أنفسهم أبطال المسرحيات الأخرى ,, فأولا كيان صهيوني  وثانيا السادة المشاهدين من الحكومات العربية وكالعادة مكانهم الجلوس على الكراسي الأمامية والخلفية  والقيام بدور التنديد والتصفيق ,, وثالثا الضحية ولكن هده المرة الضحية مختلفة فهم أناس أتوا من شتى بقاع الأرض لكي يقولوا لالا للحصار فكان مصيرهم الموت ,, وهم جنسيات مختلفة ولكن بداخلهم شيء من الإنسانية المستيقظة  ,,والتي يفتقدها  السادة المنددين والمصفقين  ,, فالضحية هده المرة وفى تلك المسرحية تضحى من اجل ضحية أخرى محاصرة وترى الويلات طوال سنيين,,

أنا على يقين أنكم عرفتم عن ماذا  أتكلم  نعم انه أسطول الحرية  ,,,الذي جاء من شتى بقاع الأرض لكي يقف بجانب المغلوب على أمرهم  ولكي يكشف الوجوه البشعة العربية منها والغربية  ويكشف زيف الديمقراطية العرجاء العوجاء الرعناء  التي يتشدق بها دول العالم المتقدم ,,,

مواقف  شعوب وحكومات غربية مشرفة (  البعض منها ) ومواقف حكومات عربية مخجلة  ,, فليس غريبا عليهم هذا الأمر إطلاقا فالعرب والحكومات العربية عودتنا دائما والى الأبد على هذه المواقف المنددة والشاجبة والضعيفة ردا على  بطل المسرحية  ( إسرائيل)  فيبدو أن العرب دائما سوف يلعبون دور المشاهد على الكراسي والمصفق فأصحاب العبايات والبدلات  لا يريدون إغضاب أمريكا وإسرائيل فقبلوا بالخنوع  ( وبوس الجزم ) على أن يقفوا موقف البطل الشجاع في تلك المسرحية ,,,

لو ناديت للاسمعت حيا ولكن لا حياة لمن تناديهم ,,,,

وكان الله في عونكٍ يا فلسطين ………  وللكلام بقية في مسرحيات أخرى ,,,,

Advertisements

التعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s