جلعاد وقلب الرئيس الفرنسى


  1.  


      ((إن عقلي وافكاري معكم ومع الذي فقد حريته نتيجة حجزه غير المحتمل لأكثر من 3 سنوات، عليكم ان تعلموا بان فرنسا لم تنس شاليط وستواصل العمل بالتعاون مع الحكومة الاسرائيلية حتى اطلاق سراحه، كونوا على ثقة بأنني اعمل دون توقف من اجل الوصول لليوم الذي تجتمعون به مع ابنكم .))
      انها رسالة الرئيس الفرنسى لعائلة المختطف الاسير جلعاد شاليط .. يا لهذا القلب الحنون الكريم الذى تتمتع به سيادة الرئيس الفرنسى لم توفر جهدا لتحرير جلعاد لانك تخاف عليه من الوحدة والبعد عن الاهل كم انت حنون ايها الرئيس .!!!
      الااف مؤلفة من الاسرى الفلسطنيين فى السجون الاسرائليية لم تذكرهم أيها الصلعوك انت ومن على شاكلتك الاف من الاسرى فقدوا شبابهم وزهرة اعمارهم فى سجون هتلر الاسرائيلية الاف من الاسرى ينتظرون اليوم الذى يرون فيه الضوء ويتمتعون بنعمة الحرية أليسوا هؤلاء بشرا أليس هؤلاء من حقهم الحرية ورؤية اهلهم مثلهم مثل جلعاد . ؟؟!
      أننى على يقين بان قلبك الحجرى الصلد لن يتحرك امام هؤلاء الابطال من الاسرى لماذا ؟ لانك وبكل بساطة تفتقد الى الانسانية مثلك مثل خونة العرب ومن هم على شاكلتك الذين لا يعنيهم امر الاسرى وحريتهم وأمر فلسطين وقضية الشعب الفلسطينى.
      بالله عليكم ايها العالم الظالم شيئا من الخجل قليلا من الخجل تقوم الدنيا ولا تقعد على اسير اوا قتيل واحد من قتلة الانبياء بينما يقتل شعب باكمله ولا تحركوا ساكنا ولن تحركوا .؟
      ومثل ما بيقولوا ( اللى استحوا ماتوا) يا سيادة الرئيس الفرنسى ومن على شاكلتك من العرب والغرب ..
      فلتدق جلعاد مرارة الحبس والحرمان لكى تروى للاهلك ما الذى يعانوه اسرانا فى سجون الاحتلال .

Advertisements

3 thoughts on “جلعاد وقلب الرئيس الفرنسى

  1. أسرنا البواسل ….. في القلب أنتم صبرا…
    ألا أن الصبح بقريب
    نقسم لكم و نعاهدكم و الله يشهد ان لا يذوق شاليط طعم الحرية إلا بعد الافراج عن كل أسرنا في سجون و معتقلات الصهاينة
    فهنيئا لاسيراتنا العشرين … و الفرحة لا و لن تكتمل و الشمس لن تشرق بعد
    من جديد برؤيتنا لجميع الاسرى محررين من سجون الحاقدين

    أســـــــــــــــــــرانا … أسيراتنا
    في القلب أنتم
    لا و لن ننساكم
    مهجة القلب أنتم
    لا و لن تهون علينا دمعة من دمعاتكم
    فبركتم لهذا الصبر و الثبات
    نسيم
    كلمة شكرا لا تفي شيئا بحقك
    كثر الله من أمثالك
    دمت بحفظ المولى

  2. صحيح فلنذق شاليط من نفس الكأس ولناتي له بصحبة لتؤنس وحدته ….

التعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s